الاثنين، ديسمبر 28، 2009
الخميس، ديسمبر 17، 2009
رد السفيرة الأمريكيه Scobey على سؤالي و تعقيبي على الرد
دعت السفارة الأمريكيه بالقاهرة المصريين لحوار عبر الأنترنت مع السفيرة الأمريكيه في مصر و قد تلقت السفيرة العديد من الأسئلة حول الصراع الفلسطيني الصهيوني و أوضاع الأقليات و حقوق الأنسان و العديد من المواضيع و قد شاركت في هذا الحوار بسؤال و ردت عليه السفيرة بأجابة تحتاج تعليق ....
الــســـؤال
16/12/2009 03:26:11 م
أحمد محمو ميلاد -- المحامي : هل تشعر السيدة السفيرة بأعتبارها المُمثل الأعلى للأدارة الأمريكيه في مصر بقدر الأحباط الهائل الذي يشعر به أنصار الحرية في مصر من الموقف السلبي للولايات المتحدة من قضايا الحريات و حقوق الأنسان في مصر و الدعم الدائم للنظام و أنا أتحدث هنا ليس عن تدخل أو دعم فهذا لا نريده و لكن يجب على الأدارة الأمريكيه أن تتوقف عن دعم أنظمة القمع و الأستبداد في المنطقة خوفا من صعود بعض التيارات التى تصنفها أمريكا أنها ستكون بالضرورة ضد مصلحتها فنحن كممثلي للتيار الليبرالي في مصر نشعر أن هذا الموقف المزدوج يتعارض مع كل قيم الحرية و الديمقراطية المتجذرة في القيم الأمريكية اذا المعادلة بسيطة جداااا نحن لا نطلب منكم تدخلا أو دعما فهذه معركتنا و لكن كفوا من فضلكم عن دعم الأنظمة الديكتاتورية
شكرا جزيلا
الأجــــابــه
Ambassador Scobey:
عزيزي أحمد
تؤمن الولايات المتحدة ايمانا قويا أن جميع الأفراد يجب ان يسمح لهم بحرية ممارسة حقوق الإنسان والحريات الأساسية المنصوص عليها فى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وهذا الإيمان هو اساس قيمنا وسياستنا الخارجية.
في خطابه فى القاهرة يوم 4 يونيو قال الرئيس أوباما:"لدي ايمانا لا يتزعزع أن جميع الشعوب تطمح فى بعض الأمور: القدرة على التعبيرعما يجول بخاطرهم وابداء الرأي فى الطريقة التي تحكمهم، والثقة فى سيادة القانون و المساواة فى العدل ، وحكومة تتمتع بالشفافية و وتحافظ على حقوق الشعب ، وحرية العيش حسب اختيارهم. هذه ليست أفكار أمريكية فقط لكنها حقوق انسانية. ولهذا سنساندهم في كل مكان."
لقد أشارت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الى القضايا التي نوه اليها الرئيس اوباما قائلة فى خطابها قبل يومين:"ان أجندتنا بالنسبة لحقوق الإنسان للقرن الـ21 هو تحويل حقوق الإنسان الى حقيقة انسانية وان اول خطوة هي رؤية حقوق الإنسان من منظور اوسع"...و قالت ايضاً " ان مبادئنا هي التى ترشدنا إلا أن ادواتنا واساليبنا لابد ان تكون مرنة وتعكس الواقع على الأرض حين نريد ان نحدث تأثيرا ايجابيا."
. الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان فى مصر. أنها ستواصل دعم الذين يسعون غلي تعزيز و الاستمتاع بهذه الحريات العالمية. وتقف الولايات المتحدة بثبات وراء الجهود التي يبذلها نشطاء الديمقراطية فى العالم أجمع وتدعم بالكامل جهودهم للحصول على حريات أكبر فى التعبير والعمل البناء.
لقد كانت الإدارة الأمريكية واضحة فى حوارها مع الحكومة المصرية بأن الديمقراطية وحقوق الإنسان لازالت قضايا مقلقة. منذ عام 2006 وفرت الولايات المتحدة حوالي 175 مليون دولار لدعم النشاط الديمقراطي فى مصر. وسنستمر فى دعم هؤلاء الذين يسعون لتعزيز هذه الحريات العالمية. وتشجع الولايات المتحدة حكومة مصر على دعم حوار سياسي مفتوح وتعزيز الحوار مع نشطاء الديمقراطية المسالمين الذين يعملون من أجل مجتمع مدني مفتوح وبيئة سياسية متكاملة
و طبعا لابد من تعقيب
لاشك أن هذا الرد هو مثال لما يطلق عليه الرد الدبلوماسي أو بلهجة أقل تهذبا به الكثير من اللف و الدوران كما نقول نحن و لم تتطرق السيده السفيرة لما طرحته من وقوف أمريكا مع الأنظمة الديكتاتوريه في المنطقة من أجل مصلحتها ...
و الأمر الغريب حقا و المثير للدهشه هو حديث السيده السفيرة عن الملايين التى تعطيها أمريكا لأنصار الحرية و حقوق الأنسان في مصر و كأن السيده السفيرة ذات الأفق السياسي الواسع تُشارك النظام دفع عربة الأتهام بالعماله لأنصار الحرية في مصر ...
شيئ سخيف حقا و لكني أعود للتأكيد على ما تهربت منه السيدة الأمريكيه من ضرورة توقف الولايات المتحده عن مساندة أنظمة القمع و الطغيان و كما قلت أنها معركتنا و لا نريد منكم شيئنا ألا قطع شرايين الحياة التى تمدهم بالمزيد من التسلط
الـــــــحــــوار كـــامـــــلا
الأربعاء، ديسمبر 16، 2009
الاثنين، ديسمبر 14، 2009
الجمعة، ديسمبر 11، 2009
الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009
الأربعاء، ديسمبر 02، 2009
نور في زيارة مفاجئة لدمنهور 28/11/2009
الأحد، نوفمبر 01، 2009
الخميس، يوليو 30، 2009
الخميس، يونيو 25، 2009
فيديو شهيدات الحرية -- نِـدا و وفــاء
النضال له وجه واحد و و وجهه واحده سواء ما كان ضد محتل بربري مُغتصب أو نظام مستبد قمعيقِبلة النضال و وجهته هي الحرية حريتنا من الأحتلال أو الطغيان
-- نِــــــدا شابة ايرانيه أغتالتها يد القمع و الأستبداد في أيران عندما أنتفضت دفاعا عن صوتها الذي تم تزويره خرجت غير مهتمه بنفسها فداءا لوطنها
-- وفــــاء شابه فلسطنيه ضحت بنفسها كما فعل الكثير من مناضلي الحريه عبر التاريخ من أجل دحر الأحتلال و قهره و لم تجد أغلى من نفسها لتقدمه قربانا لحريتها الغاليه
هذا حال الشابات يتقدمن الصفوف من أجل قضايا نبيله فلهم كل التحية و عليهم كل الرحمه و نسأل اله أن تكون دمائهم لعنه على الظالمين
لا يهمنى أيدلوجيه او مذهب أنا أبحث عن الحق و العدل أيا ما كان تجدني
الاثنين، يونيو 22، 2009
Basij shots to death a young woman June 20th (( نــــدا ..... neda )) دمائك الطاهرة يا شهيدة ندا�
http://www.youtube.com/watch?v=OjQxq5N--Kc
كم من دماء بريئة تضيع بين كلمات فارغه خاليه من المنطق و العقل و بالتأكيد العاطفه و الأنسانيه ...رغم سنين عمري في السياسة لم اصدم كما أصدم الأن.....!!!! كيف تعمي الأيدلوجيه البصر و البصيرة .... كيف يتحول أنحيازنا لأتجاه لأداة نبتر بها عقلنا و قلبنا ...؟؟؟أيران الأن تعيش فوران سياسي
نتوه بين كلمات ال مع .. و ال ضد و أمريكا و المقاومه و قوى الأستكبار الدولي و قوى الحريهو هذه عماله و صنيعه للغرب و هذه أنتفاضة حريةو لكن يبقى الواقع بنبله و تاريخه الذي يخطه الأن مئات الألاف من شباب أيران المعترضيين أو المنتفضيين أو المحتجيين سمهم ما شئت فهم لن يهتموا بكلماتك الغارقه في التحليل و التنظير ألى كل من ينظر للحقيقه بنصف عين و يؤمن بنظام طهران و يؤمن أنه يد الله في الأرض و روحه و آيته
صدقني لا يهمنى ما تعتقده لأننى أحترمه و اقدره حتى لو أختلفت معك فهذا حقك و لكن أرجوك لا تتعامى عن الخطأ عندما يحدثلأن قد يأتي يوما يتعامل معك الطاغيه مبارك بنفس المنطق على أنك عدو للديمقراطيه و الحريه و أنك تعترض على أزهى عصور الديمقراطيه و الحرية و أنك تعترض على نتائج أنتخابات ديمقراطيه و أنك عميل لأمريكا و تأتمر بأمرها و غير ذلك من أتهامات.. فتذكر هذا جيدا
أرجوك لا تترك أيمانك بمن تؤمن به و لكن لا تنصره ظالما و مظلوما ألا بنهيه عن ظلمه و لا تتعامى عن الحقيقه فأنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التى في الصدور و كذلك العقول
فيديو ندا شهيدة نداء الحرية في طهران بعد أطلاق رصاص الغدر عليها و يكفي أن تعلموا حضراتكم أنه ورد منذ قليل أن المسجد الذي كان ستقام المراسم به أعتذر عن هذا حتى المطارده لها بعد أستشهادها












