السبت، سبتمبر 18، 2010

ديـــجـــافـــو Déjà vu

أعتقد أنني الأن في حالة من حالات الديجافو لأنني و للأسف و منذ فترة طويلة أسمع نفس الحُجج و وجهات النظر التي يتم طرحها موسميا قبالة أي أنتخابات من قبل المعارضة المصرية سواء من يدفع في طريق المقاطعه أو من يدفع في طريق المشاركه





و حقا أكون صادقا أنني لا أعي الأرضية التي يستند أليها الطرفين خصوصا التيار الداعم للمشاركة فالسؤال اللذي ربما يتهرب منه البعض و يلتف حوله البعض الأخر ...هو هل توجد لدينا حياة حزبيه حقيقيه و هل نحن حقا أحزاب حقيقيه و في ظل مجتمع ديمقراطي أو شبه ديمقراطي حتى نعمل في ضوء ذلك أم أنها حياة مزيفة مثل الأغلبية التي يحكم بها الطاغيه الوطن .... هل الى هذا الحد نصدق الكذبه التى نعلم أنها كذبه و ديكور لا أكثر و لكننا نتعامل على أنه واقع و ليست خشبة مسرح فاشل....؟؟؟




أن لدينا نظام مستبد طاغيه تلعب اصابعه في داخل معظم مؤسسات المجتمع المصري سلبا و اختراقا و تدجينا و قد استطاع هذا النظام أختراق حتى مؤسسة القضاء فرأينا النتائج - بفجر شديد - يتم تغييرها بكل خسة و نداله و فجور في مرحلة التجميع النهائي بأعتباره خطأ حسابي لحين صدور رأي محكمة النقض اللذي لا يُعمل به ألا ضد المعارضيين فلم تعُد هناك حتى تللك الدوائر الحرة التي يصعب التزوير فيها مثل باب الشعرية و بلطيم .....



أصبح الجميع تحت سيطرة كاملة بشكل أو بأخر و أذا كانت النتائج يجب أن تتسق مع المقدمات و أذا كانت كل المقدمات تؤكد أن التزوير القادم هو الأخطر في تاريخ هذا الوطن المنتقل من استبداد الأب الى أستبداد الأبن أو رجال الأب فان ذلك يعني أننا في فترة مختلفه تماما و مفصليه لا يصح أن نُجري عليها ما كنا نُجريه على غيرها من فترات التزوير في هذا الوطن



اعلم أنن هناك بعض المنطق الظاهري في بعض الحجج الدافعه للمشاركة و لكن ألن يصُب هذا في صالح شرعيه النظام و يدعم وجوده و هل فاد صراخنا من قبل بأنه حدث تزوير و أقصاء للمعارضه كما حدث مرارا و تكرارا



و من يتحجج بالجماهير اسأله بكل صدق و هل تشارك الجماهير في مثل تلك الأنتخابات أم يتعرضون للمنع من التصويت و للبلطجه و المهانه و السخريه أو للقهر عندما يرى هذه المهزلةو من ينجح منهم و يعطيك صوته بماذا ترد عليه عندما يطالبك بموقف جراء تزوير و سرقه صوته و يتهمك بأنك دفعته لكي يستكمل الشكل الديكوري...؟؟؟




التاريخ علمنا أن وضع اليد في يد النُظم الأستبداديه و لو حتى في شكل صيغه فلنفضحهم و نعريهم لهو أمر ممجوج يصُب دائما في صالح تللك الأنظمة و يعطيها قبلة الحياة لمزيد من الأستمرار و تستخدم مثل تللك المشاركة لصالحها دائما و من يريد أن يقدم دليلا واحدا خلال ثلاثين عام على أن المشاركة أفادت النضال الوطني بشكل أو بأخر فأهلا به و ربما زخم صريخنا و عويلنا بعد كل أنتخابات هو شاهد على أنه لا توجد نتيجه واحدة منطقيه أو مكسب للمعارضة أو لقضية الحرية




ربما يود الجميع بهذا الجدال الدائر الن أن يغض الطرف أو يهرب من خيار واحد لا ثاني له أن النظام اللذي يقبع على صدر الوطن الأن هو نظام جاء عبر أنتخابات مزورة و الكل في المعارضة الحقيقيه يقول ذلك و لكن الكل يتوقف عند هذا الحد و لا يستكمل المعادلة ..... أن من جاء بالتزوير لا شرعيه له و لا لرجاله و لا لنظامه و لا لمؤسساته و أنه يجب أعلان أن النظام في مصر هو نظام ساقط لا شرعيه له




و لا يجــــب أن ينبني على هذا مجرد المقاطعه السلبيه و نترك لهم التمثيليه و نكتفي برفضنا لها و تشبيك الأيدي لكون التمثيل كان فاشلا و نشعر بالراحه أننا قاطعنا فأرحنا و أرتحنا و لكن يجب أن يكون هناك مواقف جديه و حقيقيه تستخدم المواجهه بالتواجد في الشارع و بدء آليات العصيان المدني بالتمهيد له أولا بالأعتراف بأنه لا شرعيه لهذا النظام و ربما يتم أجراء أنتخابات موازيه أو غير ذلك من اشكال ترفض بداءة الأعتراف باللعبه و القائمين عليها





أننا حقا في مرحلة شديده الحساسية تتطلب منا مواقف على قدر ما يحدث الأن و يجب أن نختار من الوسائل ما يكون فيه المصداقيه مع ما نردده دائما أن للحرية ثمن غال و أننا على أستعداد لأدائة دون أن تطرف لنا عينا



لا توجد احزاب و لا توجد جماهير و لا توجد ديمقراطيه فكل هؤلاء اسرى لدى الطاغيه و نظامه فلنحررهم أولا



فيديو لي بهذا المعنى



http://www.facebook.com/video/video.php?v=440044231904




ديجا-فو، Déjà vu كلمة فرنسية تعني شوهد من قبل، اطلق عليها هذا الاسم العالم إمِيل بُويَرْك وهي ظاهرة تحدث لكثير من الناس ويحسوا بأنهم عِاشوا الأحداث من قبل وأنها ليست تحدث لأول مرّة لها عدة تفسيرات تفسر سبب حدوثها






الأحد، مايو 16، 2010

الاثنين، مايو 03، 2010

الخميس، أبريل 08، 2010

الثلاثاء، مارس 02، 2010

الجد مبارك.. والزعيم أردوجان... والسجين أحمد مصطفى !

كتب د / أيمن نور اليوم الثلاثاء داعما لأحمد مصطفى في محنته



.. مفارقات مؤسفة بين ما يحدث الآن في تركيا وما يحدث في مصر !!



.. في تركيا لا حديث الآن إلا عن تلك التعديلات الدستورية التي يطلبها الحزب الحاكم، بقيادة - السجين السابق - الزعيم الحالي ورئيس الوزراء، رجب طيب أردوجان!


.. التعديلات التي يطلبها أردوجان وحزبه، ملخصها أنها تسعي لرفع القيود التي يمكن أن تُفرض علي الأحزاب مما يؤدي إلي حلها، أو تجميدها، أو عقابها، عن طريق قضائي وعبر أحكام تستند لنصوص دستورية، لكنها غير منطقية أو ديمقراطية.


التعديل الثاني المقدم من حكومة أردوجان، هو الذي يتصل بمحاكمة «العسكريين» أمام المحاكم «المدنية» العادية !! وليس المدنيين أمام المحاكم العسكرية !! .. المفارقة المؤسفة هنا، أن تركيا تسعي لرفع أي قيد علي الحياة الحزبية حتي من القضاء، وأي تهديد لفاعليتها حتي ولو بنص حكم قضائي، بينما نحن في مصر نحصل علي أحكام قضائية متعاقبة - وواجبة النفاذ - إلا أن لجنة إدارية تمتنع حتي عن تنفيذ هذه الأحكام (واجبة النفاذ) ولا تخجل أن تكون هي الخصم والحكم !! هي بتكوينها برئاسة أمين عام الحزب الحاكم، وبعضويتها ولحمها وشحمها تضم وزراء الداخلية والعدل ومجلسي الشعب والشوري والجميع من رجال الخصم وجميعهم حكام، بل قضاة فوق القانون !! وقدر فوق المساءلة والمحاسبة حتي بتهمة الامتناع عن تنفيذ أحكام واجبة النفاذ !!


.. مفارقة أخري أكثر أسفاً أن التعديلات الدستورية التركية تأتي متضمنة نصاً مقترحاً لمحاكمة العسكريين أمام القضاء الطبيعي، بينما مصر تشهد تزايداً ملحوظاً شأن محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري !!


.. أنا لا أتحدث الآن عن محاكمة الزميل النائب طلعت السادات أمام المحاكم العسكرية ولا عن الصديق والحبيب مجدي أحمد حسين ولا عن خيرت الشاطر ورفاقه، بل أختزل حديثي - فقط - عن أحمد مصطفي !!


.. أحمد مصطفي - طالب في الفرقة الثالثة بكيلة الهندسة، عمره 19 عاما فقط - من أبناء محافظة كفر الشيخ، ولكنه الآن نزيل السجن الحربي !!


.. أحمد مصطفي يمثل الآن وحتي كتابة هذه السطور ( مساء الاثنين الأول من مارس ) أمام الدائرة الأولي المركزية للمحكمة العسكرية برئاسة العميد عمر محمد إبراهيم للمحاكمة في القضية رقم 6 لسنة 2010 جنح عسكرية بتهمة زعزعة الثقة في القوات المسلحة !


.. القصة من بدايتها أن أحمد مصطفي عندما كان عمره 18 عاماً، كتب في مدونته وتحديداً يوم 9 فبراير 2009 -منذ عام كامل - قصة نمت لعلمه عن فصل طالب من الكلية الحربية بعد التحاقه بها بأسابيع!! .. بعد عام من نشر القصة - وتحديداً - يوم الخميس الماضي، 25 فبراير 2010 أُلقي القبض علي الطالب أحمد مصطفي من أمام جامعته، وأودع مكاناً مجهولاً، حتي عُرض بعد ساعات علي النيابة العسكرية، التي قررت حبسه احتياطيا وأحالته لمحاكمة «عاجلة»!! لماذا عاجلة ؟! لا أعرف(!!)


.. بعد ساعات من إلقاء القبض علي «الابن» أحمد مصطفي ظهر بالأمس في المحكمة العسكرية وحيداً، ليواجه (ابن الـ19 عاماً) القضاء العسكري وتهماً بنشر معلومات من شأنها زعزعة الثقة في القوات المسلحة (!!)


.. إننا نهدي هذه القصة المعفرة بتراب الواقع، واللحظة، لحاكمنا العسكري الرئيس مبارك، ليس بوصفه رئيساً ولا أباً، بل جداً، لأحمد مصطفي ونسأله هل تقبل لحفيدك أن يُعاقب علي مثل هذه الواقعة ؟!


.. العالم كله يتجه إلي القضاء الطبيعي، وأردوجان يطلب تعديلاً لمد مظلة هذا القضاء الطبيعي للعسكريين، إعمالاً لمبدأ المساواة أمام القضاء، وكفالة حقوق الدفاع في التقاضي، بينما نحن نطالب في مصر بحماية طفل ( 18 عاماً وقت الواقعة ) من القضاء الاستثنائي !!


.. تضامنوا... يا بشر مع الابن أحمد مصطفي



الجمعة، فبراير 26، 2010

مدون شاب و قضبان مبارك


مصطفى شاب يبلغ 20 عام طالب بكلية الهندسة و من كفر الشيخ كتب منذ فترة نقلا عن شاهد عيان موضوع متعلق بالكلية الحربيه فتم أستدعائه و التنبيه عليه بمسح الموضوع و فعلا قام بذلك ثم يتم بعدها بشهر أختطافه و عرضه على النيابه العسكريه و حبسه أربعة ايام على ذمة التحقيق

نتضامن مع المدون الشاب الذي سيحاكم امام غير قاضيه الطبيعي