حمدا لله عز و جل أن من علي بنعمة الحريه من قبضة الطاغيه و رجاله أحدى عشر يوما متنقلا بين السجون و الزنازين لا لشيئ ألا أننى أردت كما الملايين غيرى أن أعيش بلسان كامل لا بنصف لسان لا ينطق ألا بأبجديات مبارك .....
ما أجمل الحريه و ما أعظمها من نعمه و من يعرفها حق معرفتها لا يستطيع أن يفارقها بل و يطمع في المزيد من حلاوتها الصافيه....
و لكن لحلاوتها هذه المره مرارة أستمرار مناضلون خلف القضبان فلا فرحه تكتمل ألا بعد أن يمن الله على الجميع بالحريه....
د / عادل العطار الطبيب الأنسان الذي يعشقه مرضاه الفقراء و منسق حركة كفايه في البحيره
طاهر أبو شعره الكادر الغدي و صاحب الأبتسامه الواسعه الصادقه
عصام جويده القلب الكبير الذي يساع كونا بأكمله
أخوتي يا أشرف الناس و أنبلهم لم نستعيد حريتنا بعد ألا بعد أن تستردوها
لن نكل و لن نمل حتى نراكم بيننا أحرارا
اللهم يا عزيز يا منتقم هؤلاء قالوا كلمة الحق لدى السلطان الجائر فأرنا فيه و في نظامه يوما حرا يقض أساسه

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)



