السبت، يناير ٢٠، ٢٠٠٧

الحزب الوطنى يستولي على مبنى أثري و أمن الدوله تحتل شارعيين

عندما يستولي حزب على مصير و قرار أمه بأسرها فلا يمكن أن نندهش عندما يحتل و يستولى على ملكيه عامه للشعب و لسبب بسيط أنه لا يعترف بما يطلق عليه الشعب ....... عندما يصبح الوطن سداح مداح و لا يُعقب أحد على ما يصدُر من أسياد و حكام البلاد و عندما لا ينتفض مواطن ضد ما يحدث لوطنه فلا غرابه أن يُصبح ذلك بمثابة موافقه ضمنيه على ما يرتكبه البعض في حق هذا الوطن
الحزب الوطنى يستولي على مبني أثري - مبنى الأسعاف
مبني يقع في منطقه هامه جدا في أكبر ميادين دمنهور العاصمه و كان يشغله مرفق الأسعاف و قد قام بوضع حجر الأساس له الملك فاروق زاحم الحزب الوطنى مرفق الأسعاف في عدد بسيط من الحجرات و اخذ السرطان ينمو يوم بعد يوم حتى أستولي الحزب الحاكم للبلاد و العباد على 97% من المبني رغم الرفض و الأحتجاج و لكن لأن لا أهميه للأحتجاج و الرفض طالما في النهايه يتحقق ما يريد رب البلاد
جهاز مباحث أمن الدوله يغلق شارعيين هاميين
أنا اتفهم الدواعي الأمنيه التى قد يحتج بها البعض لأتخاذ هذا الموقف أو ذاك و لكن الدواعي الأمنيه هي حجه تنقلب على صاحبها فاذا كنت ترى أن مباحث أمن الدوله قد تتعرض لمشاكل أمنيه فلماذا وضعت مقرها في قلب مدينة دمنهور و كان أمامها عدة أماكن منعزله بعيده عن الأزدحام المروري و لكن تغلق شارع يصل بين أكبر ميادين العاصمه - ميدان الساعه و فاطمه الزهراء و الأستاد عن طريق نفق شبرا فهذا عدم أحترام لحق المواطن في أن يعيش كريما في وطن حر ناهيك عن غلق شارع جانبي و تحويله ألى جراج و بناء تند تحمي عربات الساده بداخل الجهاز

الشارع الجانبي تم تقسيمه و تحويل نصفه لجراج

شارع نفق شبرا بعد غلق نصفه المواجه للباب الرئيسي لمباحث أمن الدوله