الأحد، يناير ٢٠، ٢٠٠٨

دولة الداخليه - مصر سابقا......!!!!!!!!!!!!!!!!

سبق لي أن تعرضت في غير ذات مرة لطغيان و تغول و توحش أجهزة الأمن في مصر خلال السنوات الماضية في أكثر من موضوع مثل الحزب الوطنى يستولي على مبنى أثري و أمن الدوله تحتل شارعيين و كذلك لسه دستور مبارك لم يُقر بعد و أمنه بيمشي بالرشاشات في الشارع و أيضا جزاء من يطلب الطلاع على كارنيه الباشا - كرامة المصري بتتباع روبابكيا و أيضا صور بتوع أمن الدوله و هم يقطعون يُفط أيمن نور في مدينة دمنهور و كل تلك الظواهر تؤكد أن هناك مشكله حقيقيه في مدى الصلاحيات الواسعه التى تتمتع بها وزارة أمن مبارك و هذا مفهوم طبعا طالما كانت وظيفتها الأساسيه هي الأمن السياسي و ليس الأمن الجنائي و صارت أسمى أماني البكوات الحفاظ على العرش كي لا تطير النسور و تُغمد السيوف و تنكدر النجوم ....... اليوم نحكي قصة جديده عن حكام البلاد و العباد
كان يوجد في قلب مدينة دمنهور سجن دمنهور العمومي و طبعا كان لوجود مثل هذا المبني في وسط المدينة مشاكل عديده و أخيرا صدر قرار بنقل السجن ألى خارج الكتلة السكنيه و هكذا تنفس أهالي المدينه الصعداء و على الرغم أن سجن دمنهور الجديد و الذي يعد من أحدث و أكبر سجون الجمهورية --فقد أقتصرت أنجازاتنا على مثل ذلك --هو بعيد نسبيا عن قلب المدينه ألا أنه أصر ألا يتركنا في هدوء فعلى الأقل
اصبح من اشهر السجون المجهزة بمعتقل و أصبح رواده ليس فقط من المسجونيين الجنائيين و لكن المعتقليين أيضا و طبعا نحن جميعا نعلم ماذا يستتبعه ذلك المهم و رغم أهميه ذلك ألا أنه للأسف ليس قصتنا اليوم و لكن أرض السجن القديمه و التى تعد من أثمن و أكبر قطع أراضي البناء في مدينة دمنهور فبعد أن أسترحنا كما تخيلنا من السجن و ظل مبناه القديم مهملا سنوات طويله و أنتظر أهل المدينة أخبار الأستفادة من تلك الأرض الضخمة و المتميزه خصوصا أن أسعار الوحدات السكنية ضاربت عنان السماء و تصل بعضها ألى نصف مليون جنيه أو متنفسا للأهالي كاحديقه تفتقدها المدينة أو غير ذلك من سبل الأنتفاع العام بعيدا عن السجن و السجان ألا أنه و للأسف و بعد أنتظار طال ألى أكثر من عشر سنوات أعيد تجديد السجن مرة أخرى و لأننا مش ولاد البلد دي و البكوات هما أسيادها فلا نعرف عما يحدث شيئ...؟؟؟
هل هو سجن جديد و اذا كان كذلك أليس هناك قرار بمنع بناء سجون جديده داخل الكتله السكنيه كما نعرف..؟؟؟و اذا لم يكن كذلك فماذا هو هذا المبنى المزود بأسوار عاليه و ابراج مراقبه طيب الأمن بني مبني ضخم جديد شاهق يستخدمه كامدرية للأمن و أمن الدوله عنده مبني فخم ضخم فيلا سابقه في منتصف المدينه....فاضل أيه الأمن المركزي عنده قياده و لا أسكتلنديارد بتاعة لندن حاجه زي 100 فدان .... و الأحوال المدنيه أربع خمس أماكن مجهزة فاضل ايه بقى....؟؟؟؟؟
هذا المبني صاحب الأسوار العاليه و أبراج المراقبه و الذي يطل على السنتر داون بتاع دمنهور أصبح لغزا محيرا.....؟؟؟؟؟ و لكنه قبل ذلك هو دليل على عقلية من يدير الوطن فالأمن أولا و الأمن ثانيا و الأمن ثالثا و ما نحن ألا مستلزمات المهنه زي المسدس البريتا و البدله الميري ........عايزيين نفهم و نعرف و نناقش و نرفض أو نوافق و نعترض أو نسمح عايزيين نشغل البتاعة دي المسماة الأراده

الخميس، يناير ١٧، ٢٠٠٨

زمن تحير في أمره الألباب.....

دمعه حائرة وجدت طريقها في غفلة مني و شعور بالمرارة ملئ حلقي و أنا أشاهد تكريم السيد الامريكي في جامعة أبو ظبي عندما وقف الحضور مصفقيين لراعي البقر العربي و شعرت بتخبط في بوصلة معتقداتي....كيف وجد حكام الأماره كل هذا العدد من الشباب المؤيد الطائع الذي سمع وسم حماس و جهاد و حزب الله بالأرهاب فلم يحرك فيه هذا الأتهام شيئ سمع أهمية الحفاظ على الكيان الصهيوني و حماية أمنه و غير ذلك من مهام أوكل الرب بها بوش فلم أرى أعتراضا على هذا السفاح الذي أستباح دماء العرب و المسلميين و الذي يسبغ حمايته على الكيان الصهيوني العنصري ناهيك عن دعم الطغاه و تقويتهم على شعوبهم.....
أذا لم اشعر بالدهشة من ملك البحريين و لا ملك السعوديه و هم وقوف بين يدي عظمته ينعمون عليه بأسمي ما أخترعوه من أوسمه و نياشين لأنه وليهم و رب نعمتهم و حامي عروشهم...فهم من شاكلته و لكن....!!! أن يكون التكريم و الأحترام لهذا السفاح تكريما شعبيا و جامعيا فهو أمر يستحق وقفه على أتجاه بوصلة العقل العربي المُبتلى هذه الأيام بالكثير من المصائب...
جورج لو كرمتك الأرض كلها فان ذلك لن يمنحك صك الغفران جراء ما أقترفته يداك و يد حكومتك الفاشية التى عصفت بكل ما كنا نحبه في أمريكا راعية الحريه و حقوق الأنسان لقد مسخت القيم و أشعلت بغباء صراع الحضارات و ذكيت نيران التطرف على الجانبين
أما لأخوتي العرب المرحبيين و المهللين و المعانقيين و الحاضنيين و المصفقيين فاقول لهم أن هذه الأيام هي الأيام التى اشار لها رسول الأسلام بأنها أيام يتمنى السائر على وجه الأرض أن يكون في باطنها ميتا فيحسد من هم مثلنا أحياء-و كأننا كذلك- من هم أموات
منى أنا الليبرالي المؤمن بالحرية و الديمقراطيه لا مرحبا بك يا مصاص الدماء