الخميس، مايو ١٥، ٢٠٠٨

ستون عاما على نكبة فلسطين

رغم كل الظروف و الأحباطات و ما أصابنا من ضعف و تخلف و تبعيه و رغم مرور ستون عاما على نكبة أحتلال فلسطين ألا نفسي لم يتسرب أليها فقدان الأمل في أن يسترد كل صاحب حق حقه و أعتقد جازما أن بقاء هذا الأعتقاد الراسخ هو الأهم و الأبقى لأن الظروف تتغيير ة موازيين القوى تختلف من عصر لآخر و ما قد يكون غير عملى الأن و يُعد جنونا أو أحلاما قد يصير غدا هو عين الحقيقه يجب ألا يتسلط اليأس علينا فتفقد أنفسنا قدرتها على المقاومه حتى و لو كانت مقاومه لمجرد فكره .....فكره ضياع فلسطين للأبد

الحق دائم و ثابت لا يتغير و لا تختفي شمس فلسطين للأبد قد تحجبها غيوم الحكام المستبديين الخانعيين الضعفاء الجبناء و لكنها حتما - و هذا ما أؤمن به - ستشرق مره أخرى بمقدساتنا نمتنى أن يكون ذلك اليوم قريبا و أن يكون في أيامنا لا أيام أحفادنا

الثلاثاء، مايو ١٣، ٢٠٠٨

حمدا لله -- الأفراج عن العطار و جويده و باقي معتقلي السادس من أبريل

دون أن أكون مبالغ مازال في هذا الجسد روحا نبيله تحلق داخله تتشبث بالحياه و لا تريد أن تغادر هذا الجسد الذي يخنقه و يسممه الطاغيه المستبدحضراتكم جميعا لم تتأخروا في تقديم الدعم المعنوى للزملاء الثلاثه معتقلي مدينه دمنهور و اليوم و بحمد الله و بجهد حضراتكم و أخلاص الزملاء تم الأفراج عن جميع معتقلي السادس من أبريل فيما عدا مناضلي المحله و بحصولهم على الحريه من السجن الصغير ليظلوا و نحن سجناء في السجن الكبير بحجم الوطن فأننى أتقدم صادقا بوفير الشكر و عظيم الأمتنان لما قدمتموه من جهد أو مشاركه أو تعاطف و أدعوا الله عز و جل أن تقر أعينكم بالحريه و التخلص من الفاسد الطاغيه المستبد و نظامه قريبا أن شاء الله ايها الشرفاء النبلاء أرجو أن يعتبر كل مناضل و مناضله هذا الشكر بمثابة شكر شخصى خاص به و لتتواصل رحله الكفاح من أجل الحريه و سنلتقي في أكثر من ميدان للنضال و لكن أرجو أن أحظى بشرف لقائكم يوم أحتفالنا في ميدان التحرير و كل ميادين مصر باليوم الأول و نحن أحرارتمنياتي لحضراتكم بكل خير و سلامه

السبت، مايو ٠٣، ٢٠٠٨

الهيئه العليا للغد تؤيد المشاركه في الرابع من مايو

أصدرت الهيئه العليا للغد بيانا تؤيد فيه المشاركه في فاعليات الرابع من مايو
اذا قطار الحريه أنطلق من محطته الأولى مرورا بمحطته الثانيه في الرابع من مايو متجها لوجهته النهائيه
كل التوفيق للوصول بسلام

الخميس، مايو ٠١، ٢٠٠٨

مــذنبـــون

مذنبون نحن الموقعون أدناه نعترف بملئ أردتنا و دون أكراه أو ترهيب أو صعق بالكهرباء أننا مذنبون تماما و أن الأتهام صحيح و أن الجُرم كبير نعم لقد ضبطونا و نحن في حاله تلبس و أثناء أرتكاب الجريمه فقد كانت تحرياتهم دقيقه و مصادرهم عليمه فنحن أردنا أن نعيش بلسان حر و هم أرادونا بنصف لسان لا يفقه أبجديات العزه و الكرامه فنحن أردنا أن تبلغ قامتنا عنان سماء الحق و العدل و هم أرادونا أقزاما ننتظر تحت أقدامهم فُتات موائدهم نحن أردنا أن نكسر قضبان الخنوع و الأنكسار و هم أرادونا قضبانا لسجن بحجم مصر فنحن أردنا أن نطهر كعبة الوطن من أصنامهم و هم أرادونا ركعا سجدا في معبد طغيانهم نحن أردنا ...... و هم أرادوا وضعونا في السجن وو قف السجان بالباب يصادر ضحكات الأمهات ما أتعسكم.....!!! نور شمس الحريه لا يحجبه الغيم ألا قليلا ليعود سريعا فيُبدد ظلمات قمعكم و أستبدادكم و ظلمكم