الخميس، فبراير ٢٢، ٢٠٠٧

نكتب أليكم بعد أن تقطعت السٌبل لأقامة حلم من أحلامنا ألا و هو مناظره ديمقراطيه بين مرشحي الرئاسه في مدينة دمنهور ...حلم منعه عنا الطاغيه كما حرمنا من كل شيئ نحب ...الخيانه و الجبن و عدم المبالاه و المستبد و كلاب السلطه و أعوانها و حراسها و خٌدامها كلهم تحالفوا علينا و بضياع هذا الحلم و تحقيق عدة أحلام أخرى آخرها أقامة أنتخابات حره و نزيهه في دمنهور لم يبقى لنا الا القرار الذي يعلمه البعض منكم أنني و السيد عصمت أجلناه كثيراا و باعدت بيننا و بينه كثيرااا خجلا من الشريف النبيل السجين في سجون الطاغيه و خجلا من زوجته الشريفه النبيله السيده في زمن لم يعد فيه رجال

الأخوه مرشحي حزب الغد كل واحد من حضراتكم محترم و مٌقدر عندنا و لكننا لا نستطيع أن نختار بضمير حي و مطمئن أحدا من حضراتكم....ربما أنتم أفضل بكثير مما نظن و نعتقد و نعرف و لكننا لا نحمل مفاتيح الغيب....قد يكون من حضراتكم من يكون أفضل ممن جلس على هذا الكرسي في يوم من الأيام من أنبل و أشجع الناس و لكننا مره أخرى لا نستطيع كشف الحجب... قد يكون من حضراتكم من قدم في السر ما لا نعلمه في العلن من جهاد و نضال و قتال من أجل حريتنا و حريه هذا الوطن و لكننا مره ثالثه لسنا أنبياء هذه الأمه ليطلعنا الله على ماخفي و أستتر...الأن و الأن فقط أسترددنا حريتنا لقد حٌكم برفض كل دعاوى موسى المنشق و طاعن النبيل في الظهر و آخرها اليوم حملت لنا تلك البٌشرى كل السعاده و لكنها حملت أيضا الحريه لنا من الثقل الأخلاقي لخروجنا من ساحه المعركه(و لا أحسبها كذلك فما عاد هناك من الفرسان الكثيير )لم يبقى في كنانتنا سهما ألا و رميناه و لم يتبقى لنا ألا أن نلملم شتات أنفسنا و نفر من هذا الوطن الذي يخنقنا بحبنا له و الذي يتلذذ بأستعباده لنا

لن يستطيع أحد على ظهر هذه الأرض أن يزايد على ماقدمناه و ما فعلناه و الذي هو كثيير قياسا بكم و لكنه نقطه في بحر جهاد أيمن نور و جهاد كل مناضلي هذا الوطن

أيمن نور ........أنت أعظم من أن يحتويك مكان واحد و أخلد من أن تكون زعيم حزب واحد و أنبل من أن يحتويك قلب واحد لن نكل أو نمل حتى ترى حريتك(و كأننا نحن الحرار و أنت السجين...!!!!)لم تعد لنا قضيه في هذه الحياه بعد الله و الوطن ألا أنت و هذا عهد

الأخوه الأعزاء.....كل من شرفت بالعمل معه قليلا أم كثيرااا يا أنبل الناس و يا أعظم الهمم ما عاد هناك فعل أو قول أعتذر أليكم عن كل ما تمنيتموه فينا و لم تجدوه و اغفر لكم كل ما تمنيته فيكم و لم أجده هل أستطيع أن أشكركم و أن أوفيكم حقكم من المديح و أنتم أهلا له كم دمعت عيني من عطائكم و أخلاصكم فشكرا شكرا شكرا و جزاكم الله عن هذا الوطن كل الخير

حسني مبارك الأب و جمال مبارك الأبن هنيئا وطنا بحجم الكون و عرشا يسعكم ألى أجيالكم القادمه و التى تليها و التى تليها هكذا تعتقدون و لكن ليس المهم من يضحك أولا و لكن المهم من يضحك اخيرا

بقلوب مطمئنه و راضيه و لكنها جزعه و غاضبه نعلن أننا أحمد محمود ميلاد و السيد عصمت فؤاد(الوكيل الأول و السكرتير العام المنتخبان و ما أجملها من كلمه)أستقالتنا من كافة المناصب في حزب الغد الليبرالي مع الأحتفاظ بالعضوية العاديه حتى يفك الله أسر الزعيم المجاهد الصابر أيمن نور و حينئذ تصبح حريتنا كامله مع أشتراكنا بكل جهد في كل ما قد يضعه حزب الغد من جهود من أجل هذا النبيل