الأحد، أغسطس ١٢، ٢٠٠٧

ألى غــــــــــــــــــــــــــــــــــــد دمنهـــــــــــــور

ثلاث سنوات من عمر نضال أشقائي مجاهدي غد دمنهور النواه الصلبه لغد البحيره .....مرت مياه كثيره أسفل قنطرة الحريه.....القطار مر على محطات الوطن محطه تلو الأخري من المناضليين من ترجل لسبب أو لأخر ومنهم من أستمر حتى الأن و منهم من لحق بنا في محطات متقدمه كلهم عند الله سواء كل من ناضل المستبد الديكتاتور بالكلمه و الفعل و الموقف.....العشرات يمرون الأن بذاكرتي فتدمع العين أحتراما لما قدموا دون أنتظار عطاء من لفقت له القضايا و من فُصل من عمله و من حُلف عليه أيمان الطلاق و من هُدد باشقائه أو أبويه و من قُبض عليه مرات و مرات و من كان يجمع جنيهاته القليله ليقدمها لنا فيبارك الله فيها أضعافا مضاعفه من كان ينام على أرض المقر الخاليه ألا من سجاده قديمه و بعض الكراسي القليله أنتظارا ليوم عمل جديد يريد أن يقدم فيه المزيد و المزيد......و من استخدم يديه بدلا من فرشة الغراء و من وضعت له الأغراءات فما زاده ذلك ألا تصميماكل العوائق و الأفخاخ و الشوك وُضع في طريقهم فلم يزيدهم ذلك ألا اصرارا و تمسكا بمواقفهم النبيله مئات المواقف و عشرات الساعات و ألاف الكلمات هي ذادي و دليلي...غد دمنهور الذي لم يتلقي طوال سنوات حياته الثلاث دعما ألا أقل القليل و حتى هذا القليل أنتهى بأنتهاء 9/2005 غرفه واحده في مكتب محامي استطاعوا ان يحولها ألى وطن كامل يحتمون فيه في ليالي الغدر.......ثلاث سنوات و مئات الأسماء كُلا قدم ما يستطيع...اسره واحده حاربها أمن مبارك و حزبه و كلاب سلطته و المنشقون المفصلون و العملاء و غيرهم فما زاد تلك الأسره ألا تماسكاكيف تُفرق بين نفيس الأحجار و كريمها فكلها من أنفس و اثمن الأنواع كم أحتملتم من أجل ربكم و وطنكم و زعيمكم الحر السجين كم ترفعتم و عملتم في صمت بينما كان غيركم ينشر بعريض الأخبار جرح أصابعه لم تنتظروا يوما ألا النصر لم تقدموا يوما ألا النبل و الأخلاق و النضالاشعرتمونا بأننا اقزام بجوار عملكم الشريف و ظروفكم القاسيه هل ينسى الوطن ما قدمه أبنائه كلا ليس الوطن بالجاحد أو من ينسى اصحاب الفضل ليضعكم أن شاء الله في المكانه التى تستحقونها يا من أبيتم الركوع و السجود في معبد الشرك بالحريه لأصنام مباركاديتم واجبكم دون من أو مزايده و بعيدا عن الأضواء ألبسونا نحن التيجان و رفعونا في مصاف الاساطير و نسوا أن تاجا دون جواهره هو تاج مزيف أنتم وحدكم من تستحقون كل الثناء و التحيه و الشكر فالفضل يجب أن ينسب لأهله و انتم اهله يا رجال و نساء و بنات غد دمنهور و البحيرهأضطر ان استخدم الكلمات لأعبر عن نبضات قلبي يا نبضات قلبي و جواهر فؤادي بارك الله فيكم جميعا فلولا أن جبهتي لغير الله لا تسجد لأنحنيت اقبل التراب المتساقط من اقدامكم يا خير الرفقه و يا خير المعين على نضالنالكل من أستمر من حضراتكم و لكل من تركنا في مرحله ما لظروف نحن أعلم بها فليبارككم الله و يسدد خطاكم و يُبعد عنكم آلهة الزيف و الزور و التزوير فنحن لا نتبع نبيا كذبا بل هو النبي لا كذب هو رسول الحريه لهذا الوطن المظلوم أهله بظلم الطاغيه و جبروته و تكبرهلا تتنتظروا من عبدا مثلي أو غيري ثناء او اعتراف بفضلكم فما نحن بجانب ان يضعكم الرب و الوطن و التاريخ في مكانكم و مكانتكم التى تستحقونهاأيها الأبطال ألف يوم و الف شروق و الف غروب مر على جباهكم المرتفعه تطاول عنان السماء ....فشكراااا لكم ممن يعرف قدركم و ممن لا يعرف و ممن لا يريد ان يعرف و ممن سوف يعرف أن شاء الله و لنستمر بفضل الله حتى آخر نفس حريه يدخل فلا يخرج

ليست هناك تعليقات: