الخميس، سبتمبر ١٣، ٢٠٠٧

فــــــــي عـــــــــــــز الضُـــــهـــــــر .....

عندما تصور جهاز أمن الدوله ان تهديداته و وعيده قد يثمر مع أبناء غد دمنهور و البحيره و انهم سيعودون لأوكارهم و جحورهم كما قال بعضهم بالتأكيد كانوا واهمين.....ربما يصوره البعض بالحُمق و البعض الآخر بالعند و البعض الثالث بعدم الحنكه السياسيه أو بالتصعيد و لكن أنا ربما لي توصيف آخر.....أنا أقول عنهم أنهم أبطال .. أنهم أحرار .. أنهم مناضلون .. أنهم أبناء الغد .. انهم أنصار ايمن نور.....في عز الضهر و وسط الزحام و أمام أعين البصاصيين قامت كتيبة الغد أعضاء و كوادر السكرتير العام - أمين الصندوق - أمناء السر - أعضاء - كلهم دون استثناء كانوا ممثليين في اللجنه المكلفه بهذا العمل لم يخافوا في قول الحق الا الله و لم تسجد جباههم المنيره ألا لله و لم تنظر بصائرهم ألا شطر قبلة حريتهم ......أنا لا أبالغ و أنما أصف ما أراه و اشعر به مع أحترام كل من يقدمون تضحيات و لكن أين يمكن أن تجد سكرتيرا عاما كاسيد عصمت و امين صندوق كطارق أبو شعره و أمين سر كامحمد عثمان و ما أدراكم من هو محمد عثمان ....بين أخوتهم و يدهم قبل ايديهم و بنفسهم دون أستعلاء أو استكبار.......شكرااا جزيلا لكم أن وضعتم تهنئة زعيمكم رغم كل التهديدات لتصل لكل مواطن و سوف نتحدث عن ردود الأفعال فهذا آخر

ليست هناك تعليقات: