الثلاثاء، يوليو ١١، ٢٠٠٦

من وحي المن الرئاسي على الساده الصحفيين و أمتنان البعض لذلك.....مسرحيه هزليه في وطن ليس كذلك

مره أخري يقف الممثل الرئيسي في المسرحيه الهزليه التي تعرض بغير انقطاع على مسرح مصر الكبير منذ 25 عاما و في الماستر سين يقف البطل الرئيسي خلف الكواليس بانتظار الممثلون المساعدون كي ينتهوا من تمهيد المشهد له قبل الدخول لكي يلقي الحكمه الرئيسيه للمسرحيه و بالطبع فان الممثليين المساعديين لم يكونوا على المستوى المطلوب من المهاره و الحرفيه المطلوبه لحبك الأمر تماما و لكن على كل حال فان معيار النجاح الوحيد لدى صاحبنا هو أن المسرحيه تعرض منذ أكثر من 25 عام فلو لم تكن ناجحه ماالذي يدفع الجمهور للحضور...؟؟ صحيح أن البطل يعلم جيدا أن معظم الجمهور هو من الشباب الغلابه الذين يحضرهم أخوه اللواء بقطاع الأمن المركزي و يتم محاسبة الشباك من ميزانية الترفيه كما يعلم أيضا ان هؤلاء الغلابه غالبا ما يتلقون توجيهات بعدد مرات التصفيق و موضعها و خاصة التحيه النهائيه و صحيح أن البعض الأخر من الحضور هم من المخدوعون و الضحايا الذين يعتقدون صادقون بموهبته رغم قلتهم و لكن على كل حال منذ متى يفهم الجمهور الفن الرفيع الذي يقدمه و الذي وضعه على عرش المسرح طوال تلك المده و يكفيه أن بعض الممثليين في المسارح الأخرى يسعون أليه لمعرفه سر موهبته في التشبس بأرض المسرح حتى الأن رغم اعتراض بعض المشاهدون و الممثلون و لكن هيهات هيهات ... و من هؤلاء و ماذا سيقلون أذا عرفوا ما يعده لهم من مفاجأه كبري بأدخال حفيده الفرقه المسرحيه ليواصل ما باه من مجد ......نعود الن للماستر سين ها قد حانت لحظته المفضله عندما يدخل لخشبه المسرح ليلقي الماستر سين و هنا تنفجر القاعه بالتصفيق الحاد دون تردد و تنهال التعليقات المؤيده و التي لقنت بها الغلابه أو المجامله لسن الرجل ....!!! الغريب أننا نحفظ هذا الموقف منذ 25 عاما و مع ذلك نجد البعض مازال يدعي تفاجئه بالماستر سين و بمستوى البطل و تنزل على رأسه الدعوات و المباركات بأن من عليهم البطل بهذه الحكمه و بهذه العبقريه ....فلا عجب أذا أن يظل أخينا مؤمنا بكفائته و موهبته الخارقه التي سوف يفقد المسرح اياها لو أعتزل التمثيل و لن يستطيع بطل أخر في المسرح أو المسارح الأخرى أن يؤديها بجدارته ... و ما زالت المسرحيه ببطلها تعرض حتى الأن

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

اعتقد ان الماستر سين فى هذه المسرحيه الهزليه هى نواب الوطنى اللذين كانوا يايدون و بشده قانون ( حبس الصحفيين و قمعهم ) و فجاه و بدون مقدمات بعد ان قام الرئيس مبارك بتمثيل دور المدافع عن الحريه اصبحوا من اشد الرافضين لذلك القانون فى مشهد هزلى من الصعب ان يتكرر فى اى مكان بالعالم


بحراوى