الثلاثاء، يوليو ٠٤، ٢٠٠٦

أذا حجبت الغيوم الشمس... فذلك لا يعني زوالها...حقائق لابد من سردها...و وصايا لابد من أتباعها
بدايةً أخوتي في الحريه هناك عده حقائق لابد من التطرق أليها أولا أول هذه الحقائق أن الدكتور أيمن نور كان بمثابة الحجر الذي أُلقى في بركة الماء الآسن المتعطن فحرك دوائر هائله من الموجات التصادميه المتواليه التي أزالت عفن سنين من الركود و الخنوع و الذل و الانبطاح ... وكان بزوغ نجمه و تلألأه في سماء الحياه السياسيه بمثابة علامه و أشاره لمن يهتدي بالنجوم في ظلمات ليل صحراء السياسه المصريه الحالك السواد ذلك الليل المليئ بأشباح العبث و اللامعقول... و كان صوته الواضح و الصادق كاسراً لحاجز الصمت الذي خيم علينا حتى أعتقدنا أن الله عز و جل لم يخلق لنا ألسنه لقول الحق لدى السلطان الجائر...فمما لا شك فيه أن للدكتور أيمن نور شخصيه كاريزميه من الطراز الأول أجمع على ذلك من أحبه و أتبعه و من أختلف معه أو عاداه ((و هل تقذف بالثمار ألا الشجار المثمره)) و هذه هي الحقيقه الأولى. الحقيقه الثانيه هي أن السجن الحقيقي هو أن تسجن نفسك وراء جدار سميك و ضخم من الخوف و الرعب و الذعر و اللامبالاه و أن الموت الحقيقي هو أن تموت الأفكار النبيله و المبادئ و القيم بأختفاء من أطلقها من عقالها دون أن يكون هناك من أعتنقها و يعمل بها و يطبقها و يواصل الدفاع عنها و يستلم شعلتها و يسلمها لمن يأتي من بعده و هذه سنة الله في الأرض فمنذ فجر التاريخ لم تتوقف المعارك من أجل أعلاء الحق و الحقيقه على الباطل و البطلان و لم يتوقف السجال و لو للحظه واحده بين الخير و الشر أو الصحيح و الخطأ أو الجمال و القبح أو بين العدل و الظلم و لكن ما أسره ألينا التاريخ أن من يزرع البذره لم يكن هو بالضروره من يحصد نتاجها و ليس هو بالضروره من يتولاها بالرعايه و العنايه حتى تصير شجره وارفه تسر الناظريين و بالطبع فأن أكثر من ًيسر هو من نال شرف بذر بذرتها في أرض الحقيقه و هذه هي الحقيقه الثانيه. أما الحقيقه الثالثه هي أننا في حزب الغد((و على رأس كتيبة المجاهدين د / أيمن نور )) بجانب أحرار أخريين قد جاهدنا طويلا من أجل شطب و محو فكرة التشخيص من قاموس حياتنا السياسيه المليئ بمفردات لا محل لها من الأعراب فنهر الحقيقه لا ينبع من بين أصابع فرد واحد و أن هذا الوطن لا ينتهي بزوال شخص فمصر ُحبلى بالرجال الذين يصُدقونها ما عاهدوها عليه من الحريه فالتاريخ لا يبدأ بهذا و لاينتهي بذاك من الرجال مهما كانوا و مهما ثقلت موازينهم و مهما كانت شخصياتهم قدت من انفس معادن الأخلاق ...و لا يصح أبدا أن تختزل مصر في شخص واحد ((مصر مبارك مثلا )) و بالتأكيد فأن محبي د / أيمن يرتكبون خطأً فاحشا و يقعون في فخ التشخيص أذا قالوا(( كما قال البعض)) أن دنياهم أظلمت بغروب شمس زعيمهم و هذا ليس حقيقي فشمسه لن تغيب طالما سرنا على الدرب و أنما هي الغيوم تعوق الرؤيه ليس أكثر و حتي لو كان غروبا أليس بعد الغروب شروق..؟أليسو بذلك يشركون في حبهم لوطنهم و يفرطون في أجندته و مطالبه ..؟ لا لقد تعلمنا على يد د / ايمن الوحدانيه في حب الوطن و أنه لا شخصنه و لا أختزال لهذا الوطن العظيم و هذه هي الحقيقه الثالثه. أما عن الحقيقه الرابعه و الأخيره هي أن د/أيمن هو بالنسبه لنا نحن الغديون تجسيد لكثير مما كنا ننقب عنه عشرات السنوات من الحريه و الديمقراطيه و الزعامه السياسيه و من أنهاء لحالة التهميش التي عاشها هذا الشعب العظيم و خاصة ما تعرضت له عدة أجيال من عملية دفن متعمده لمواهبها و قدراتها و حقها في قيادة يومها وصولاً لمستقبلها و أن ذلك الحلم العزيز علينا و الذي رأيناه يتجسد و يتحقق يوما بعد يوم على أرض الواقع و حاول النظام ايضا يوما بعد يوم أن يحُصره في أطار الأحلام و الأساطير و الأوهام حتى نجح أخيرا (و ليس آخراً)في أن يحجب وراء جدرانه السميكه و قضبانه العتيده شخصيه من الشخصيات التي ساهمت في أخراج تلك المسلمات (الحريه.تداول السلطه.الشفافيه....ألخ)من كتاب الأساطير ألى أرض الحقيقه و هو ما يمثل صدمه لنا و أرتدادا عن الطريق الحق و عصفا بأمالنا و طموحاتنا المشروعه و ذلك بالتأكيد لا يجب أن يخلق جوا من الأحباط و اليأس فأن من قطع ثلاثة أرباع الطريق يكون أكثر شوقا لبلوغ الهدف اكثر ممن مازال يخطو خطواته الأولى و أن ذلك يجب أن يخلق لنا نحن أنصار الحريه نوعا من التحدي (أو التار لو صح التعبير ) في أن نكون أو لا نكون فأما نحن أنصار نور الحريه أو هم خفافيش ظلام الديكتاتوريه و هذه الحقيقه الرابعه. و من كل ما سبق:- و من خلال رؤيتي الشخصيه يتعين علينا أن نفهم جيدا نحن الغديون أن حزب الغد شئنا أم أبينا و رغم ما تعرض أليه و ما يتعرض اليه من صدمات و نكبات و مؤمرات و نكسات منذ أن كان جنينا هو أحد الأمال القليله المتبقيه لهذا الشعب المنكوب في حريته و هو أيضا أحد آخر الحصون الباقيه و التي يتمترس ورائها المجاهدون من أجل الحريه فأذا سقط هذا الحصن في أيدي ُعباد الديكتاتوريه فنصبح مسؤلون عن أضعاف خط الدفاع الأخير ضد وثنية الأستبداد لتجتاح أرضنا المحرره مره اخرى و تستولي عليه و بعدها لن يعبد آله الحريه في تلك الأرض ابدا و سوف يتفرغ ُعباد الديكتاتوريه لغيرنا من قلاع الحريه لتسقط الواحده بعد الأخرى. **رغم كل الصعاب و التي أعرفها فأن قدرنا و واجبنا و أخلاصنا يحتم علينا ألا نضيع الأمانه أو نتخلى عما أعتنقناه على يد أنبياء الحريه من كل الأتجاهات فأنها أمانه ُأودعت في أيدينا لنوصلها كامله غير منقوصه للعزيزه مصر رغم تربص ذئاب النظام بنا في الطريق لكننا يجب ان نرعى البذره و أن نرويها بماء التضحيه و أن نحرث أرضها بالجهاد حتى تنمو شجرة الحريه حتى عنان السماء لتستظل بها العزيزه مصر من حر الظلم والجبروت و هذا هو ما يجب أن يكون عليه الأمر . **أن السجن الحقيقي و الموت الأكيد للدكتور / ايمن نور هو أن يرى محبيه و قد عجزوا عن الحفاظ على وليدهم و أنهم خانوا الأمانه و أنهم تقاعسوا عن نصرة الوطن و أنهم قذفوا بعرض الحائط كل قيمه و مبدأ نبيل تعلموه و علموه و أنهم فشلوا في تطبيق ما نادوا الأخريين بضرورة تطبيقه. **لنتحد. لنتحد. لنتحد و لننحي جانبا كل خلافاتنا و أختلافاتنا بيننا نحن الأنصار و الأحرار و لنستكمل الطريق (( و ما بقى بالكثير ))و ها هي قد لاحت لنا الحريه تشير ألينا و تستعجل قدومنا. **أما أخوتي في النضال من أجل الحريه من كافة الأتجاهات أرجو ألا يأتي علينا اليوم الذي نقول فيه أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض و أننا لا نستوعب التجارب و لا نتعلم منها و كل فريق منا يتخندق بمفرده بعيدا عن باقي أقرانه. اللهم قد أبلغت الله فأشهد