الخميس، مايو ١٥، ٢٠٠٨

ستون عاما على نكبة فلسطين

رغم كل الظروف و الأحباطات و ما أصابنا من ضعف و تخلف و تبعيه و رغم مرور ستون عاما على نكبة أحتلال فلسطين ألا نفسي لم يتسرب أليها فقدان الأمل في أن يسترد كل صاحب حق حقه و أعتقد جازما أن بقاء هذا الأعتقاد الراسخ هو الأهم و الأبقى لأن الظروف تتغيير ة موازيين القوى تختلف من عصر لآخر و ما قد يكون غير عملى الأن و يُعد جنونا أو أحلاما قد يصير غدا هو عين الحقيقه يجب ألا يتسلط اليأس علينا فتفقد أنفسنا قدرتها على المقاومه حتى و لو كانت مقاومه لمجرد فكره .....فكره ضياع فلسطين للأبد

الحق دائم و ثابت لا يتغير و لا تختفي شمس فلسطين للأبد قد تحجبها غيوم الحكام المستبديين الخانعيين الضعفاء الجبناء و لكنها حتما - و هذا ما أؤمن به - ستشرق مره أخرى بمقدساتنا نمتنى أن يكون ذلك اليوم قريبا و أن يكون في أيامنا لا أيام أحفادنا

ليست هناك تعليقات: