الأربعاء، يونيو ٠٣، ٢٠٠٩

لماذا لا نرحب بفارس أمريكا الأسمر أوباما في مصر .......‏

حـــزب الغــد بالبحيـــرة ياسف لتصريحات أوباما قبل ساعات من نزوله ضيفا على الطاغيه و في قصره
لا شك أننا نحب الديمقراطية و لا شك أيضا أننا نحب الحريه بقدرها و لقد كان وصول أوباما للحكم في أمريكا في حد ذاته و بعيدا عن الأيدلوجيه سبقا و حدثا يستحق التأمل و التفكير و له أبعاد كثيرة من كونه أول رئيس أمريكي أسمر و من أصول أسلاميه غير أمريكيه من ناحية الأب و كونه تم أعتباره تصحيحا للفترة البوشية للمحافظيين الجدد.......
كل ذلك لم يكن أمامه ألا الأعجاب بهذه الرمزيه في حد ذاتها ناهيك عن حمله أنتخابية مميزة و مبهرة .......أما عن الأجندة الأمريكيه في المنطقه فحدث و لا حرج ما زال العراق و فلسطين جرحهما نازف و لا توجد أشارات حقيقه للتغيير و لكن لا يمكن أن يقال بموضوعيه أنه لا يوجد هناك تغيير طفيف ظهرت بوادره و نأمل في أستمراره و أذديادهكل هذا و غيره هي من سياسة الأخذ و الرد و ما يمكن الأتفاق حوله أو الأختلاف و لــــكــــن الصدمه الحقيقه هي تصريح السيد أوباما من ساعات لمحطة أمريكيه بالتالي (((( أعتقد أنه قوة استقرار وخير فى المنطقة ))))
طبعا الخير ده و الأستقرار مقصود به مبـــارك الأب و هكذا عدنا لقواعدنا سالمين عدنا ألى تأييد المستبديين و القمعيين و المزوريين و الفاسدين و الطغاه و الديكتاتوريين ... عدنا و العود أحمد قلنا لكم و سنظل نقـــول لا نريد منكم دعما و لا مؤازره لا نريد معونه و تصريح لصالح مناضلي الحريه في مصر نـــــريد فقط و فقط ليس ألا أن ترفعو دعمكم عن أنظمة الأستبداد التى تتقوى بكم ثم تتهمنا نحن بالعمالهكفوا عن دعمهم بالكلام و السلاح و تدريب أمن الدوله و المال و غير ذلك كثير و ألا فأنتم و هم سواء فلتخلعوا أقنعتكم الحقيقه فهذا أفضل و اشرفمن أجل هذا أيها الفارس الأسمر الذي أبهرنا بتجربته و ليس بأفعاله نقول لك لا مرحبا بك ضيفا على الطاغيه في قصره.......
حـــزب الغــــد بالبــحـــيـــرة

ليست هناك تعليقات: